حور
17-02-2008, 10:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
معنى الشيعة وألقابهم
معنى الشيعة عند أهل اللغة :
جاء في القاموس : شـيعة الرجل ( بالكسر ) : أتباعه وأنصاره ،
ويقع على الواحد والأثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ،
وقد غلب هذا الإسم على من يتولَّى علياً وأهل بيته ( عليهم السلام ) ،
حتى صار إسماً خاصاً لهم ، والجمع : أشياع ، وشِيَع .
وفي تاج العروس : كل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ،
وكل من عاون إنساناً وتبعه فهو : شيعة له ، وأصله مِن : المُشَايعة ،
وهي : المتابعة ، والمُطَاوَعَة .
وفي لسان العرب : الشيعة : القوم الذين يجتمعون على الأمر ،
وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ،
وأصل الشيعة : الفرقة من الناس ، ويقع على الواحد
والإثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ، بلفظ واحد ، ومعنى واحد .
وقد غلب هذا الإسم على من يتولَّى علياً
وأهل بيته ( عليهم السلام ) حتى صار لهم إسماً خاصاً .
مَدح الشيعة :
روى أبو بصير عن الإمام الباقر ( عليه السلام )
أنه قال : ( لَيُهنِئُكُم الإسم ) ، قلت : وما هو ؟
قال ( عليه السلام ) : ( الشيعة ) ، قلت : الناس يُعيِّرُونَنَا بذلك .
قال ( عليه السلام ) : ( أما تسمع قوله سبحانه :
( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ ) الصافات : 83 ،
وقوله تعالى : ( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ )
القصص : 51 ، فَليُهنِئُكُم الإسم .
وقال مهيار الديلمي يصف قصائده
في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
غُرّاً أقدُّ مِنَ الجِبَال مَعَانِياً ** فِيها وألتقط النُّجُوم قَوَافِيَاً
وَتَعَصُّباً ومَوَدَّةً لك صُيِّرَا ** فِي حُبِّك الشيعي مِن إِخوَانِنا
وقال ابن أبي الحديد المعتزلي في بعض علويَّاته :
وَرَأيتُ دِينَ الاعتزال وَأنَّني ** أهْوَى لأجلِكَ كُلَّ مَن يَتَشَيَّع
من هم الشيعة :
إن الشيعة هم القائلون بوجوب الإمامة والعصمة ،
ووجوب النصِّ من الله سبحانه
وتعالى على الإمام ( عليه السلام )
بواسطة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،
حيث نصَّ على ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الغدير .
وقد روى الفريقان روايات كثيرة
متواترة بأن الأئمة ( عليهم السلام ) إثنا عشر إماماً ،
كُلُّهم من قريش – والبعض يقول من بني هاشم
– من ولد فاطمة ( عليها السلام ) ،
فيكون الإمام علي ( عليه السلام ) هو الأول ،
ومن بعده ( عليه السلام )
أحد عشر إماماً من ولد فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
فعن جابر بن سمرة قال :
كنت مع أبي عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،
فسمعتُه يقول : ( بعدي إثنا عشر خليفة ) ،
ثم أخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى صوته ؟
قال أبي : أنه ( صلى الله عليه وآله )
قال : ( كلهم من بني هاشم ) ينابيع المودة 3 : 104 ط بيروت .
والشيعة يأخذون أصول دينهم من القرآن الكريم
والسنة النَّبوية الصحيحة ،
أما الفروع فيأخذونها عن أهل بيت النبوَّة ( عليهم السلام ) ،
وهم الأئمة الإثنا عشر ( عليهم السلام ) ،
فصاحب البيت أكثر علماً بما في البيت .
إضافة إلى أنهم ( عليهم السلام )
مُنزَّهون معصومون من الله سبحانه
وتعالى بِنصِّ القرآن الكريم :
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهْلَ البَيتِ وَيُطَهِّرُكُم تَطهِيراً )
الأحزاب : 33 .
وقد أكَّد الفريقان أنها نزلت في :
علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ،
فهم ( عليهم السلام ) معصومون من الله ،
لا ينطقون بما يخالف أحكام الله ، وعلى هذا لُقِّبوا بـ ( الشِّيعَة ) ،
ولُقِّبوا أيضاً بـ ( الإِمَامِية ) .
كما أنهم يُلقَّبون أيضاً بـ ( الجَعفَرِيَّة )
إنتساباً إلى الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ،
حيث كان عصره ( عليه السلام )
في آخر عصر الدولة الأموية التي بدأ الضعف ينخر فيها ،
وفي أول الدولة العباسية التي لم يكن التَعَصُّب الشديد قد بدأ فيها .
فكان للأئمة ( عليهم السلام )
من أهل البيت يومئذٍ شيء من الحرية وعدم الخوف
من الحُكَّام الجائرين ، فأخذوا في نشر مذهبهم
الذي تَلَقَّوهُ عن جدِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ،
ويُلقَّبونَ أيضاً بـ ( الخَاصَّة ) ،
مقابل العَامَّة الذين يُسَمَّونَ بـ ( أهل السُّنة ) .
وَالحقُّ هو : أنَّ الشِّيعة هم أهلُ السُّنة ،
وذلك لأن الشيعةَ أَحَقُّ مَن أخَذَ بالسُّنة النبوية الصحيحة ،
ولأنهم فرقة خاصة بين فرق المسلمين الكثيرة ،
ويُلقَّبون في لبنان بـ ( المُتَاوِلَة ) ، وهو جمع : متوالي ،
إسم فاعل من : تَوالَى ، مأخوذ من : الوِلاء والمُوَالاة ،
وهي : حُبُّ أهل البيت ( عليهم السلام ) واتباع طريقتهم .
ويقول الشيخ محمد عبده :
أنهم كانوا يقولون في حروبهم : مُتْ وَلياً لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) ،
فسُمِّي الواحد منهم متوالياً .
وأمَّا من أراد التشفي والانتقام من الشيعة فقد لقَّبهم بـ ( الرافِضَة ) ،
فهو كره أن يقدَّم أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) في الخلافة ،
وسبب هذه التسمية هو أن الشيعة رفضوا أن يقدِّموا
خلافة غير علي على خلافة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
وسبب هذا الرفض عند الشيعة
هو الروايات الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله )
في حق محبِّي أهل بيته ( عليهم السلام ) ومواليهم ،
والتي أكدت وصاية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهم ،
وجعلهم ( عليهم السلام ) أحد الثقلين الذين لا يُضِلُّ المتمسِّكُ بِهِما .
فقال الشافعي :
يَا رَاكِباً قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنَى ** وَاهتِفْ بِسَاكِنِ خيفِهَا والنَّاهِضِ
إِنْ كَانَ رَفْضـاً حُـبُّ آَلِ مُحَمَّدٍ ** فَلْيَشـهَدِ الثَّقَلانِ أَنِّي رَافِضِي
وقال العبدي الكوفي :
لُقِّبتُ بِالرَّفضِ لَمَّا أَنْ مَنَحتُكُمْ ** وِدِّي وَأفضَلُ مَا أَدَّعِي بِهِ
تحياتي حووووووووووووور
معنى الشيعة وألقابهم
معنى الشيعة عند أهل اللغة :
جاء في القاموس : شـيعة الرجل ( بالكسر ) : أتباعه وأنصاره ،
ويقع على الواحد والأثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ،
وقد غلب هذا الإسم على من يتولَّى علياً وأهل بيته ( عليهم السلام ) ،
حتى صار إسماً خاصاً لهم ، والجمع : أشياع ، وشِيَع .
وفي تاج العروس : كل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ،
وكل من عاون إنساناً وتبعه فهو : شيعة له ، وأصله مِن : المُشَايعة ،
وهي : المتابعة ، والمُطَاوَعَة .
وفي لسان العرب : الشيعة : القوم الذين يجتمعون على الأمر ،
وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ،
وأصل الشيعة : الفرقة من الناس ، ويقع على الواحد
والإثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ، بلفظ واحد ، ومعنى واحد .
وقد غلب هذا الإسم على من يتولَّى علياً
وأهل بيته ( عليهم السلام ) حتى صار لهم إسماً خاصاً .
مَدح الشيعة :
روى أبو بصير عن الإمام الباقر ( عليه السلام )
أنه قال : ( لَيُهنِئُكُم الإسم ) ، قلت : وما هو ؟
قال ( عليه السلام ) : ( الشيعة ) ، قلت : الناس يُعيِّرُونَنَا بذلك .
قال ( عليه السلام ) : ( أما تسمع قوله سبحانه :
( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ ) الصافات : 83 ،
وقوله تعالى : ( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ )
القصص : 51 ، فَليُهنِئُكُم الإسم .
وقال مهيار الديلمي يصف قصائده
في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
غُرّاً أقدُّ مِنَ الجِبَال مَعَانِياً ** فِيها وألتقط النُّجُوم قَوَافِيَاً
وَتَعَصُّباً ومَوَدَّةً لك صُيِّرَا ** فِي حُبِّك الشيعي مِن إِخوَانِنا
وقال ابن أبي الحديد المعتزلي في بعض علويَّاته :
وَرَأيتُ دِينَ الاعتزال وَأنَّني ** أهْوَى لأجلِكَ كُلَّ مَن يَتَشَيَّع
من هم الشيعة :
إن الشيعة هم القائلون بوجوب الإمامة والعصمة ،
ووجوب النصِّ من الله سبحانه
وتعالى على الإمام ( عليه السلام )
بواسطة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،
حيث نصَّ على ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الغدير .
وقد روى الفريقان روايات كثيرة
متواترة بأن الأئمة ( عليهم السلام ) إثنا عشر إماماً ،
كُلُّهم من قريش – والبعض يقول من بني هاشم
– من ولد فاطمة ( عليها السلام ) ،
فيكون الإمام علي ( عليه السلام ) هو الأول ،
ومن بعده ( عليه السلام )
أحد عشر إماماً من ولد فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
فعن جابر بن سمرة قال :
كنت مع أبي عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،
فسمعتُه يقول : ( بعدي إثنا عشر خليفة ) ،
ثم أخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى صوته ؟
قال أبي : أنه ( صلى الله عليه وآله )
قال : ( كلهم من بني هاشم ) ينابيع المودة 3 : 104 ط بيروت .
والشيعة يأخذون أصول دينهم من القرآن الكريم
والسنة النَّبوية الصحيحة ،
أما الفروع فيأخذونها عن أهل بيت النبوَّة ( عليهم السلام ) ،
وهم الأئمة الإثنا عشر ( عليهم السلام ) ،
فصاحب البيت أكثر علماً بما في البيت .
إضافة إلى أنهم ( عليهم السلام )
مُنزَّهون معصومون من الله سبحانه
وتعالى بِنصِّ القرآن الكريم :
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهْلَ البَيتِ وَيُطَهِّرُكُم تَطهِيراً )
الأحزاب : 33 .
وقد أكَّد الفريقان أنها نزلت في :
علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ،
فهم ( عليهم السلام ) معصومون من الله ،
لا ينطقون بما يخالف أحكام الله ، وعلى هذا لُقِّبوا بـ ( الشِّيعَة ) ،
ولُقِّبوا أيضاً بـ ( الإِمَامِية ) .
كما أنهم يُلقَّبون أيضاً بـ ( الجَعفَرِيَّة )
إنتساباً إلى الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ،
حيث كان عصره ( عليه السلام )
في آخر عصر الدولة الأموية التي بدأ الضعف ينخر فيها ،
وفي أول الدولة العباسية التي لم يكن التَعَصُّب الشديد قد بدأ فيها .
فكان للأئمة ( عليهم السلام )
من أهل البيت يومئذٍ شيء من الحرية وعدم الخوف
من الحُكَّام الجائرين ، فأخذوا في نشر مذهبهم
الذي تَلَقَّوهُ عن جدِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ،
ويُلقَّبونَ أيضاً بـ ( الخَاصَّة ) ،
مقابل العَامَّة الذين يُسَمَّونَ بـ ( أهل السُّنة ) .
وَالحقُّ هو : أنَّ الشِّيعة هم أهلُ السُّنة ،
وذلك لأن الشيعةَ أَحَقُّ مَن أخَذَ بالسُّنة النبوية الصحيحة ،
ولأنهم فرقة خاصة بين فرق المسلمين الكثيرة ،
ويُلقَّبون في لبنان بـ ( المُتَاوِلَة ) ، وهو جمع : متوالي ،
إسم فاعل من : تَوالَى ، مأخوذ من : الوِلاء والمُوَالاة ،
وهي : حُبُّ أهل البيت ( عليهم السلام ) واتباع طريقتهم .
ويقول الشيخ محمد عبده :
أنهم كانوا يقولون في حروبهم : مُتْ وَلياً لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) ،
فسُمِّي الواحد منهم متوالياً .
وأمَّا من أراد التشفي والانتقام من الشيعة فقد لقَّبهم بـ ( الرافِضَة ) ،
فهو كره أن يقدَّم أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) في الخلافة ،
وسبب هذه التسمية هو أن الشيعة رفضوا أن يقدِّموا
خلافة غير علي على خلافة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
وسبب هذا الرفض عند الشيعة
هو الروايات الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله )
في حق محبِّي أهل بيته ( عليهم السلام ) ومواليهم ،
والتي أكدت وصاية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهم ،
وجعلهم ( عليهم السلام ) أحد الثقلين الذين لا يُضِلُّ المتمسِّكُ بِهِما .
فقال الشافعي :
يَا رَاكِباً قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنَى ** وَاهتِفْ بِسَاكِنِ خيفِهَا والنَّاهِضِ
إِنْ كَانَ رَفْضـاً حُـبُّ آَلِ مُحَمَّدٍ ** فَلْيَشـهَدِ الثَّقَلانِ أَنِّي رَافِضِي
وقال العبدي الكوفي :
لُقِّبتُ بِالرَّفضِ لَمَّا أَنْ مَنَحتُكُمْ ** وِدِّي وَأفضَلُ مَا أَدَّعِي بِهِ
تحياتي حووووووووووووور