سما سيهات
05-02-2008, 05:50 AM
دراسة تؤكد ارتباط الانتحار بالتدخين
أوضحت دراسة تحذيرية جديدة لفريق من علماء النفس في ألمانيا أن الانتحار «يرتبط بقوة» بالتدخين بشكل متقطع أو منتظم.
وأكد فريق الخبراء الذي يقوده د. توماس برونيش من معهد ماكس بلانك للعلاج النفسي في ميونيخ إنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى وجود أي صلة سببية مباشرة بين التدخين والانتحار.
ولكن برونيش وزميليه د. مايكل هويفر من الجامعة الفنية بدرسدين ود. روزيلاند ليب من جامعة بازل كتبوا في تقرير لهم في مجلة الاضطرابات المؤثرة «أفيكتيف ديس أوردرز» أن هناك مؤشرات قوية بأن الانتحار والتدخين إلى حد ما يرتبطان كل منهما بالاخر.
وكتب المؤلفون :«إن حملات تقليل التدخين يجب أن تشير أيضا إلى خطر الانتحار المتزايد بالنسبة للمدخنين من وقت لاخر والمدخنين المنتظمين».
وتعتمد نتائجهم على بيانات من دراسة بدأت في عام 1995 بنحو 3000 شخص قيد التجربة ما بين سن 14 و24 سنة يعيشون في ميونيخ. وجرت دراسة متابعة بعد أربع سنوات تضمنت نحو ثلثي المشاركين في التجربة الاصلية وشملت التجربة غير المدخنين وأيضا «المدخنين غير المنتظمين» إلى جانب «المدخنين المنتظمين» وأيضا «المدخنين المدمنين».
وكان أقل معدل بين غير المدخنين (أقل من 15 في المائة) مما سماهم العلماء «الذين لديهم تصور عن الانتحار» بمعنى أن لديهم خططا لقتل أنفسهم أو يرغبون بجدية في الموت لفترة تمتد على الاقل لاسبوعين.
وكان المعدل حوالي 20 بالمائة في أوساط المدخنين غير المنتظمين والمنتظمين دون إدمان. إلا أن حوالي ثلث أو 30 بالمائة من مدمني التدخين عانوا من تصورات الانتحار.
وكتب المؤلفون «إن الاعتماد على النيكوتين زاد خطورة بدء تصور جديد بالانتحار». وأضافوا «إن وجود فترة تدخين سابقة منتظمة والاعتماد على النيكوتين زاد أيضا من خطورة بدء محاولات للانتحار».
وقام حوالي 70 فردا بالفعل بمحاولات للانتحار. إلا أن الباحثين أشاروا إلى إنه لم يقم أي مشارك في الدراسة بقتل نفسه.
وقال الخبراء إنه لا يوجد أي مشارك في التجربة لديه تاريخ في شرب الخمور أو إدمان المخدرات. كما إنه لا يوجد منهم من له تاريخ في الاكتئاب المزمن».
وكلما زاد تدخين الشخص زادت لديه احتمالات وجود أفكار انتحارية كما يصفها أطباء العلاج النفسي.
وحذر الخبراء من أن الدراسة تضمنت فقط مجموعة عمرية محددة هي من 14 إلى 24 عاما وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسة.
أوضحت دراسة تحذيرية جديدة لفريق من علماء النفس في ألمانيا أن الانتحار «يرتبط بقوة» بالتدخين بشكل متقطع أو منتظم.
وأكد فريق الخبراء الذي يقوده د. توماس برونيش من معهد ماكس بلانك للعلاج النفسي في ميونيخ إنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى وجود أي صلة سببية مباشرة بين التدخين والانتحار.
ولكن برونيش وزميليه د. مايكل هويفر من الجامعة الفنية بدرسدين ود. روزيلاند ليب من جامعة بازل كتبوا في تقرير لهم في مجلة الاضطرابات المؤثرة «أفيكتيف ديس أوردرز» أن هناك مؤشرات قوية بأن الانتحار والتدخين إلى حد ما يرتبطان كل منهما بالاخر.
وكتب المؤلفون :«إن حملات تقليل التدخين يجب أن تشير أيضا إلى خطر الانتحار المتزايد بالنسبة للمدخنين من وقت لاخر والمدخنين المنتظمين».
وتعتمد نتائجهم على بيانات من دراسة بدأت في عام 1995 بنحو 3000 شخص قيد التجربة ما بين سن 14 و24 سنة يعيشون في ميونيخ. وجرت دراسة متابعة بعد أربع سنوات تضمنت نحو ثلثي المشاركين في التجربة الاصلية وشملت التجربة غير المدخنين وأيضا «المدخنين غير المنتظمين» إلى جانب «المدخنين المنتظمين» وأيضا «المدخنين المدمنين».
وكان أقل معدل بين غير المدخنين (أقل من 15 في المائة) مما سماهم العلماء «الذين لديهم تصور عن الانتحار» بمعنى أن لديهم خططا لقتل أنفسهم أو يرغبون بجدية في الموت لفترة تمتد على الاقل لاسبوعين.
وكان المعدل حوالي 20 بالمائة في أوساط المدخنين غير المنتظمين والمنتظمين دون إدمان. إلا أن حوالي ثلث أو 30 بالمائة من مدمني التدخين عانوا من تصورات الانتحار.
وكتب المؤلفون «إن الاعتماد على النيكوتين زاد خطورة بدء تصور جديد بالانتحار». وأضافوا «إن وجود فترة تدخين سابقة منتظمة والاعتماد على النيكوتين زاد أيضا من خطورة بدء محاولات للانتحار».
وقام حوالي 70 فردا بالفعل بمحاولات للانتحار. إلا أن الباحثين أشاروا إلى إنه لم يقم أي مشارك في الدراسة بقتل نفسه.
وقال الخبراء إنه لا يوجد أي مشارك في التجربة لديه تاريخ في شرب الخمور أو إدمان المخدرات. كما إنه لا يوجد منهم من له تاريخ في الاكتئاب المزمن».
وكلما زاد تدخين الشخص زادت لديه احتمالات وجود أفكار انتحارية كما يصفها أطباء العلاج النفسي.
وحذر الخبراء من أن الدراسة تضمنت فقط مجموعة عمرية محددة هي من 14 إلى 24 عاما وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسة.