دلع بنات
26-06-2008, 02:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل الله فرجهم
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|غرف البنات: أسرار حالمة ممنوعة اللمس|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
أناقة ورقة
تعتبر غرف البنات عالما يلفه الغموض ويحيط به السحر الأنثوي ولكنه سحر مندرج تحت بند سري للغاية وبأمر البنات الباب دائماً مغلق وعبارة ممنوع الاقتراب غير مرئية ولكنها معلومة لدى الجميع والويل لمن يفكر في دخول هذه الحجرة بغير استئذان والسؤال الذي يدور في أذهان الأباء والأمهات هو ماهي الأسرار التي تخفيها الفتاة داخل حجرتها الصغيرة . وماسبب إصرارها على إغلاق الغرفة بالمفتاح حال خروجها من المنزل وتعتبر غرف البنات من أكثر الغرف في المنزل تميزا وتألقا وتزخر بالديكور والأثاث الذي يميز مرحلتهن ويعبر عنهن فالفتاه أكثر ما تقبع في غرفتها والتي تغلقها عليها أكثر الأوقات ولا تسمح لأحد باقتحامها او التعدي على مملكتها الصغيرة
قصر
وتعشق «روان المالكي» غرفتها وتصفها بالقصر وقالت نعم جعلت من غرفتي الصغيره قصرا لي وشيدتها بزخارف انثويه وتفاصيل رفيعه تنم عن ذوق فتاة حالمة تعيش مرحلتها واجددها على الدوم باخر صيحات الاثاث وجعلت من غرفتي مقسمة الى اركان المكتبه وركن التجميل وركن النوم وركن الضيافه لاني استضيف صديقاتي فيها اللاتي ينبهرن بها ويتمنين لو يمتلكن غرفة مثلها.
فوضى
وتعتبر «ام سميرة» غرف بناتها مليئة بالفوضى وغير مرتبة لتشارك ثلاث اخوات فيها وكل واحده تضع باللوم على الاخرى في مسؤوليتها عن الفوضى والترتيب لذلك انا لا اعتمد عليهن في تنظيفها واستغل فرصة ذهابهن للمدرسه واقوم انا بمهمة الترتيب والتنظيف لكن تعم الفوضى من جديد بمجرد عودتهن من المدرسة ومهما تكلمت واشتكيت فلا حياة لمن تنادي اما عن اسرارهن فهن يحرصن على ان تكون لهن بالفعل اسرار لا يعلم بها احد لكن هذا غيرممكن فباب الغرفه مفتوح طوال الوقت وهن الثلاثة دائمات الشجار فمتى ما تشاجرت واحدة مع الاخرى أباحت بسرها كنوع من الثأر ولكن اكثر ما يزعجني تناوبهن المستمر على جهاز الكمبيوتر طوال اليوم ويتنازعن من اجله ولا أخفي رغبة اية واحدة منهن ان تكون لها غرفتها المستقلة .
ممنوع
وتصف «مجد» غرفتها بملجئها الوحيد المسموح لها اللجوء اليه فهي ممنوعة من كل شيء وحياتها كما تصفها قائمة من الممنوعات فممنوع عليها التحدث بالتلفون وممنوع مشاهدة التلفزيون وممنوع الخروج وحتى الكمبيوتر استخدامي له فقط من اجل الابحاث المدرسية وتكون تحت رقابة من الأهل لذلك تبقى الغرفة الشيء المسموح لي ان افعل ما اريد من نوم وقراءة وسماع الراديو وامارس هواياتي لذلك انا اشترط على اهلي بين فتره واخرى ان يغيروا لونها وديكوراتها طالما هذا الامر مسموح وانا مقمعة فيها كل نهاري.
حبس
وتستنكر «ام وليد» بقاء ابنتها الدائم في غرفتها فهي لا تخرج لتشاركنا الجلوس كأسرة ولا تتناول الطعام معنا وتمرّ ايام لا نراها وهي معنا في البيت وكأنها محبوسة حتى انها ترفض الخروج معنا وتفضل دائما البقاء في الغرفة التي هي لغز لم اعرف حلّه والغريب انها لا ترحب بنا داخل غرفتها بل تتطلب منا الخروج فورا واحيانا اشعر بالفضول الشديد تجاه هذا الامر المريب لذلك اتحين اية فرصة لتفتيش غرفتها علّني القى ما يشبع فضولي لكن لم اجد شيئا ،وقالت لي إحدى صديقاتي: إن جهاز الكمبيوتر هو السبب الذي يدفع بالبنات البقاء في غرفهن وحيدات على الرغم من اننا جاعلين لاستخدام الحاسب ضوابط واوقات معينة تلتزم بها .
منافسة
وتذكر «علا» أن الامر قبل زواجها بأنه تنافس بين صديقاتها وكل واحدة تستضيف الاخريات في غرفهن للشعور بالاريحية والخصوصية وجعلت من غرفتي عالما من الشموع والروائح العطرية الفواحة والبراويز الجميلة التي تحمل صوري وكأنه استديو تصوير والستائر المخملية والأريكة من الفرو الناعم اما المفارش فهي مزركشة وملونة بألوان وردية تعبر عن روح الانثى الطفلة بداخلي آنذاك وبعد زواجي عانيت صعوبة بالغة في مفارقة غرفتي حتى انني شرطت على اهلي ان تظل غرفتي كما هي بعد زواجي ولا يتغير بها شيء وكان لي ما اردت وانا ما أن اذهب إلى بيت اهلي تجدني مندفعة نحو غرفتي ومفتاحي بيدي بقي معي وأعانق العابي وحاجياتي الغالية واسترخي على سريري وأنعم بنوم عميق ومريح لاأشعر به في بيت زوجي والمشكلة أن اختي الصغرى تفكر ان تستحوذ على غرفتي وتغير من معالمها وهذا امر يأزمني وصعب علي فغرفتي هي مزيج من ذكريات طفولتي وصباي وايام دراستي وصديقاتي وكل غرض في الغرفة له قصة أحبها وانا افكر ان أصنع لابنتي غرفة مثلها .
اختياري
ونوهت «كوثر»معلمة علم نفس الى ان غرف البنات كالحبس الانفرادي والذي اخترنه برغبتهن وجعلن من اسوار غرفهن حاجزا يعزلهن عن العالم الخارجي وكأنه ادمان بقاء، والامر مألوف جدا وهناك أسر يعجبها الوضع ان تبقى البنات في الغرفه لا يراهن احد ولا يرين احدا وكأنهن يفخرن بهذا الامر لكن الفتيات حقيقة يعانين التهميش وعدم الاحساس بهن وليس بوسعهن حيلة سوى البقاء في غرفهن كخيار اوحد لا مناص منه لذلك ترى الفتاه تهتم كثيرا في غرفتها وفي تزيينها واحيانا تملؤها بالالعاب والدباديب والورد وهدايا صديقاتهن كنوع من التنفيس عمّا يخالجهن من مشاعر وعواطف مكبوته.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
تــــــــــحـــــــــيــــــــاتـــــــــــــي
:st5asmilies-com[1]:
دلع بنات:uheart[2]:
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل الله فرجهم
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|غرف البنات: أسرار حالمة ممنوعة اللمس|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
أناقة ورقة
تعتبر غرف البنات عالما يلفه الغموض ويحيط به السحر الأنثوي ولكنه سحر مندرج تحت بند سري للغاية وبأمر البنات الباب دائماً مغلق وعبارة ممنوع الاقتراب غير مرئية ولكنها معلومة لدى الجميع والويل لمن يفكر في دخول هذه الحجرة بغير استئذان والسؤال الذي يدور في أذهان الأباء والأمهات هو ماهي الأسرار التي تخفيها الفتاة داخل حجرتها الصغيرة . وماسبب إصرارها على إغلاق الغرفة بالمفتاح حال خروجها من المنزل وتعتبر غرف البنات من أكثر الغرف في المنزل تميزا وتألقا وتزخر بالديكور والأثاث الذي يميز مرحلتهن ويعبر عنهن فالفتاه أكثر ما تقبع في غرفتها والتي تغلقها عليها أكثر الأوقات ولا تسمح لأحد باقتحامها او التعدي على مملكتها الصغيرة
قصر
وتعشق «روان المالكي» غرفتها وتصفها بالقصر وقالت نعم جعلت من غرفتي الصغيره قصرا لي وشيدتها بزخارف انثويه وتفاصيل رفيعه تنم عن ذوق فتاة حالمة تعيش مرحلتها واجددها على الدوم باخر صيحات الاثاث وجعلت من غرفتي مقسمة الى اركان المكتبه وركن التجميل وركن النوم وركن الضيافه لاني استضيف صديقاتي فيها اللاتي ينبهرن بها ويتمنين لو يمتلكن غرفة مثلها.
فوضى
وتعتبر «ام سميرة» غرف بناتها مليئة بالفوضى وغير مرتبة لتشارك ثلاث اخوات فيها وكل واحده تضع باللوم على الاخرى في مسؤوليتها عن الفوضى والترتيب لذلك انا لا اعتمد عليهن في تنظيفها واستغل فرصة ذهابهن للمدرسه واقوم انا بمهمة الترتيب والتنظيف لكن تعم الفوضى من جديد بمجرد عودتهن من المدرسة ومهما تكلمت واشتكيت فلا حياة لمن تنادي اما عن اسرارهن فهن يحرصن على ان تكون لهن بالفعل اسرار لا يعلم بها احد لكن هذا غيرممكن فباب الغرفه مفتوح طوال الوقت وهن الثلاثة دائمات الشجار فمتى ما تشاجرت واحدة مع الاخرى أباحت بسرها كنوع من الثأر ولكن اكثر ما يزعجني تناوبهن المستمر على جهاز الكمبيوتر طوال اليوم ويتنازعن من اجله ولا أخفي رغبة اية واحدة منهن ان تكون لها غرفتها المستقلة .
ممنوع
وتصف «مجد» غرفتها بملجئها الوحيد المسموح لها اللجوء اليه فهي ممنوعة من كل شيء وحياتها كما تصفها قائمة من الممنوعات فممنوع عليها التحدث بالتلفون وممنوع مشاهدة التلفزيون وممنوع الخروج وحتى الكمبيوتر استخدامي له فقط من اجل الابحاث المدرسية وتكون تحت رقابة من الأهل لذلك تبقى الغرفة الشيء المسموح لي ان افعل ما اريد من نوم وقراءة وسماع الراديو وامارس هواياتي لذلك انا اشترط على اهلي بين فتره واخرى ان يغيروا لونها وديكوراتها طالما هذا الامر مسموح وانا مقمعة فيها كل نهاري.
حبس
وتستنكر «ام وليد» بقاء ابنتها الدائم في غرفتها فهي لا تخرج لتشاركنا الجلوس كأسرة ولا تتناول الطعام معنا وتمرّ ايام لا نراها وهي معنا في البيت وكأنها محبوسة حتى انها ترفض الخروج معنا وتفضل دائما البقاء في الغرفة التي هي لغز لم اعرف حلّه والغريب انها لا ترحب بنا داخل غرفتها بل تتطلب منا الخروج فورا واحيانا اشعر بالفضول الشديد تجاه هذا الامر المريب لذلك اتحين اية فرصة لتفتيش غرفتها علّني القى ما يشبع فضولي لكن لم اجد شيئا ،وقالت لي إحدى صديقاتي: إن جهاز الكمبيوتر هو السبب الذي يدفع بالبنات البقاء في غرفهن وحيدات على الرغم من اننا جاعلين لاستخدام الحاسب ضوابط واوقات معينة تلتزم بها .
منافسة
وتذكر «علا» أن الامر قبل زواجها بأنه تنافس بين صديقاتها وكل واحدة تستضيف الاخريات في غرفهن للشعور بالاريحية والخصوصية وجعلت من غرفتي عالما من الشموع والروائح العطرية الفواحة والبراويز الجميلة التي تحمل صوري وكأنه استديو تصوير والستائر المخملية والأريكة من الفرو الناعم اما المفارش فهي مزركشة وملونة بألوان وردية تعبر عن روح الانثى الطفلة بداخلي آنذاك وبعد زواجي عانيت صعوبة بالغة في مفارقة غرفتي حتى انني شرطت على اهلي ان تظل غرفتي كما هي بعد زواجي ولا يتغير بها شيء وكان لي ما اردت وانا ما أن اذهب إلى بيت اهلي تجدني مندفعة نحو غرفتي ومفتاحي بيدي بقي معي وأعانق العابي وحاجياتي الغالية واسترخي على سريري وأنعم بنوم عميق ومريح لاأشعر به في بيت زوجي والمشكلة أن اختي الصغرى تفكر ان تستحوذ على غرفتي وتغير من معالمها وهذا امر يأزمني وصعب علي فغرفتي هي مزيج من ذكريات طفولتي وصباي وايام دراستي وصديقاتي وكل غرض في الغرفة له قصة أحبها وانا افكر ان أصنع لابنتي غرفة مثلها .
اختياري
ونوهت «كوثر»معلمة علم نفس الى ان غرف البنات كالحبس الانفرادي والذي اخترنه برغبتهن وجعلن من اسوار غرفهن حاجزا يعزلهن عن العالم الخارجي وكأنه ادمان بقاء، والامر مألوف جدا وهناك أسر يعجبها الوضع ان تبقى البنات في الغرفه لا يراهن احد ولا يرين احدا وكأنهن يفخرن بهذا الامر لكن الفتيات حقيقة يعانين التهميش وعدم الاحساس بهن وليس بوسعهن حيلة سوى البقاء في غرفهن كخيار اوحد لا مناص منه لذلك ترى الفتاه تهتم كثيرا في غرفتها وفي تزيينها واحيانا تملؤها بالالعاب والدباديب والورد وهدايا صديقاتهن كنوع من التنفيس عمّا يخالجهن من مشاعر وعواطف مكبوته.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
تــــــــــحـــــــــيــــــــاتـــــــــــــي
:st5asmilies-com[1]:
دلع بنات:uheart[2]: